سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

129

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : واين آيات نيز ابطال احتمال نفاق اين جماعت به أصرح وجوه مىنمايد . پس أول اثبات ‹ 312 › بايد كرد كه مقتدايان أهل سنت در مصاديق آيات مذكور داخل اند ، بعد از آن براي ابطال احتمال نفاق از آنها به اين آيات استدلال بايد كرد ، وبدون اثبات اين معنا چون عاقل مستبصر اين آيات وأمثال آن را با آيات كه در حق منافقين وارد است ملاحظه مىنمايد بر أو واضح ولائح مىگردد كه مُظهر آن اسلام وايمان دو گروه بودند يكى مخلصين وديگرى منافقين ، وتعيين وتميز مخلصين ومنافقين از آيات قرآن ممكن نيست ، اما از أحاديث وآثار البتة تعيين وتخصيص بعضي مخلصين وبعضي منافقين ثابت ومتحقق شده ، چنانچه در كتب مبسوطه اماميه ودر “ شرح نهج البلاغة “ ابن أبي الحديد مذكور است ( 1 ) . اما آنچه گفته : قوله تعالى : ( يَوْمَ لا يُخْزِي اللّهُ النَّبِيَّ وَالَّذينَ آمَنُوا مَعَهُ ) . پس بدان كه علامه حسن بن مطهر حلى در كتاب “ الفين “ به دليل وبرهان عقلي ثابت كرده كه اين آية كريمه در حق أئمة معصومين ( عليهم السلام ) از أهل بيت

--> 1 . ظاهراً اشاره است به فصلٌ في ذكر المنحرفين عن علي [ ( عليه السلام ) ] در شرح ابن أبي الحديد 4 / 74 ، به ضميمه حديث مشهور : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلاّ ببغض علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] . ( شرح ابن أبي الحديد 4 / 83 ) ومانند آن ، ومراجعه شود به تقليب المكائد : 324 - 325 .